لم يبقَ الحديث عن الاختراق الاستخباراتي (الإسرائيلي) لإيران وحلفائها مجرّد تهمة دعائية في سجالٍ سياسي، بل صار يُقرأ في نتائج العمليات نفسها: دقة الوصول، وتوقيت الضربات، ونوعية الأهداف. فحين تتمكن دولةٌ من اصطياد قادة الصف الأول مرارًا، وفي أماكن يُفترض أنها الأكثر تحصينًا وسرية، فإن السؤال اليوم ليس: هل يوجد اختراق؟ بل: ما حجم هذا الاختراق، وأين تنتهي دوائره؟ وفي هذا السياق، تتردد على نطاق واسع تصريحات منسوبة إلى الرئيس
-
النظام الدولي في ولاية ترامب الثانية: شرعيةُ القوّة أم فراغُ القيادة؟
في عامٍ شهد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم، يشهد النظام الدولي تحولًا جذريًا من نظام قائم على القواعد والمؤسسات إلى مشهدٍ تحكمه صفقات القوة والتحالفات الآنية. تسعى إدارة ترامب الحالية إلى تحجيم دور الأمم المتحدة وإعادة تعريف “الشرعية الدولية” بمنطق القوة، وذلك عبر تقليص التمويل والانسحاب من منظمات أممية وإقامة أُطُرٍ بديلة مثل “مجلس السلام” الذي يترأسه ترامب نفسه. وفي المقابل، تواجه هذه التحولات مقاومة وقلقًا متصاعدًا
-
غياب المبدئية ولغة الأفكار عن الساحة الدولية وخطاب الزعماء يمهد
-
الخروج عن المألوف والبحث عن التغيير خارج الصندوق
-
سنن الله لا تتغير ولا تتبدل
-
تصريحات نتنياهو عن «إسرائيل الكبرى» وتداعياتها: تقويض أوسلو وصفعة على
- اقرأ المزيد من المقالات »
مجلة الوعي





























