أخبار المسلمين حول العالم
12 ساعة مضت
المقالات
80 زيارة
ترامب يهدد عُمان ولا يجد من يردعه من حكام المسلمين
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة عُمان، حليفة الولايات المتحدة، إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز.وقال ترامب إن على عُمان أن “تحسن التصرف” وإلا فإنه “سينسفهم”، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بالممر المائي.
وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض “كلا، المضيق سيكون مفتوحاً للجميع”.وتابع “إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام”.
الوعي:
لم يجد ترامب من حكام المسلمين من يردعه فهانوا في نظره أكثر وأكثر، ذلك أنهم اعتادوا الخطف والتعذيب وقمع الشعوب أما الإعداد للحروب ضد المحتلين فليست من اختصاصهم.فلو وجد ترامب في حكام المسلمين رجالاً يردون عليه الصاع صاعين لما تجرأ على إطلاق تصريحاته الهوجاء، لكنهم استمرأوا الذل والهوان والتبعيّة، ودولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله وحدها القادرة على كبح جماحه وإخراس لسانه ورد أمريكا إلى جزيرتها وعزلتها كما كانت قبل الحرب العالمية الثانية.
النظام الأوزبكي يستخدم أساليب دنيئة لإخضاع السجناء الصامدين الذين اقتربت مواعيد الإفراج عنهم
أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان بيانا صحفيا بعنوان “نظام ميرزياييف يمارس أشنع الأساليب القمعية بحق المسلمين في سجن زرافشان!” بتاريخ 26 من ذي القعدة 1447هـ الموافق الأربعاء, 13 أيار/مايو 2026 م جاء فيه: “”وفقاً للأنباء والتقارير التي وردتنا، ثمة انتهاكات ممنهجة وضغوطات نفسية وجسدية تمارس بحق المعتقلين في السجن رقم 12 بمدينة زرافشان بولاية نوائي. ويستهدف هذا التنكيل بشكل خاص شباب حزب التحرير القابعين خلف القضبان لثباتهم على قول “ربنا الله”، حيث يتعرضون لاستفزازات مهينة تهدف إلى النيل من كرامتهم وإذلالهم.
لقد وجه النظام الظالم مخالبه القذرة مرة أخرى نحو الشباب الثابتين على دين الله، ولا سيما القابعين في المؤسسة الإصلاحية رقم 12 بمدينة زرافشان. إن الجرائم المرتكبة هذه المرة لا تنافي القيم الإنسانية فحسب، بل تتجاوز في بشاعتها حتى الغرائز الحيوانية، حيث تغلغلت فيها استفزازات دنيئة تستهدف سحق الكرامة الإنسانية وإهانة الشرف.
يستمر رئيس القسم العملياتي في المؤسسة، المقدم في جهاز أمن الدولة محمود حسينوف وأعوانه، في استخدام أساليب دنيئة لإخضاع السجناء الصامدين الذين اقتربت مواعيد الإفراج عنهم، وذلك بهدف انتزاع (توبة) قسرية منهم وكسر إرادتهم. ومن بين هؤلاء الإخوة أسد الله إشبولتاييف وصديق خوجاييف، حيث تمارس ضدهما “استفزازات المادة الخضراء”، وهي مسرحية قذرة تحاكي سياسة الطاغية كريموف، وتقوم على التهديد بالاعتداء الجنسي على السجين أثناء نومه، لإجباره تحت وطأة هذا التهديد الشنيع على كتابة (رسائل توبة) مزيفة.
إن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للنظام الاستبدادي ومدى عمق كراهيته الدفينة للمسلمين.
إن سياسة اللعب على الحبلين التي ينتهجها هذا النظام اليوم من خلال ارتمائه في أحضان روسيا المستعمرة تارة، وأمريكا الصليبية تارة أخرى، هي أصل هذه المظالم وجوهرها. ففي الوقت الذي تمارس فيه روسيا أشد أنواع الإذلال بحق المهاجرين المسلمين، وبينما يسفك ترامب دماء الأمة الإسلامية في غزة وإيران والسودان كالأنهار، يسعى نظام ميرزياييف لنيل رضاهم عبر قمع شعبه وإخوانه في الدين بأحط الأساليب وأكثرها دناءة.
حكام المغرب يرعون كرنفال بوجلود ليعيدوا المسلمين إلى الجاهلية!
يثير طقس “بوجلود” أو “بيلماون” مع كل عيد أضحى نقاشاً متجدداً بين المغاربة، بين من يعتبره جزءاً من التراث الثقافي الأمازيغي المتجذر في الذاكرة الجماعية، ومن ينظر إليه باعتباره ممارسة فقدت بعضاً من معانيها الأصلية بفعل التحولات التي طرأت عليها عبر الزمن.
فبينما تبرز أصوات منتقدة لطقس “بوجلود”، معتبرة إياه في بعض الأحيان “بدعة” أو محطة تشهد بعض الممارسات الدخيلة التي تخرج عن النص، تنبري أصوات أخرى للدفاع عن هذا الكرنفال الشعبي، مشددين على أنه ليس مجرد تنكر عابر، بل هو إرث لامادي يضرب بجذوره في عمق الهوية والتاريخ، ويحتاج إلى التقويم بدلاً من الطمس.
الوعي:
حكام المغرب بعدما خربوا الدار ها هم يجهدون ويكدّون في تحويل أهلها لكفار فجار، تزامنا مع نحر المسلمين وأيام تقديسهم وتعظيمهم لله، فيأبى نظام الفجور في المغرب إلا إحياء الجاهلية الغابرة ودنس وثنيتها، في مفارقة كافرة وقلبا للموازين وإحلال السافل المدنس محل العالي المقدس، وتحويل أيام التقديس والتعظيم والتهليل والتكبير لأيام للشرك والدنس والنعيق والنهيق!هي سياسة رسمية لتضليل أبناء المسلمين، هي الجاهلية الوثنية الغابرة تساق لأبناء الإسلام فولكلوراً ولغواً، هو الشرك والكفر يساق لهم هزلاً في موسم التدنس بجلود الأنعام وقرونها وإقامة طقوس وثنيتها البالية.
الحركة الإبراهيمية تنشط بشكل علني في سوريا
كثّفت “الحركة الإبراهيمية” خلال الأسابيع الأخيرة حضورها في سوريا عبر سلسلة تعيينات هدفت إلى فتح قنوات تواصل مع عدد من مكونات المجتمع السوري. وفي هذا السياق، أصدرت “الحركة الإبراهيمية” السورية برئاسة المهندس جمال صباغ قرارات تعيين شملت محمد إبراهيم السيد مديراً للحركة في الوسط العلوي، والدكتور جوزف فريو مديراً للحركة في الوسط السرياني، إضافة إلى تعيين الدكتور سامر الأحمد مديراً للجنة القانونية، وسامي نوفل مديراً للجنة الإعلامية.
وفي موازاة ذلك، أعلن مؤسس “الحركة الإبراهيمية العالمية” توم واغنر في 13 أيار/مايو الماضي تعيين مجد جبيلي مبعوثاً خاصاً للحركة إلى المجتمع العلوي. كما أصدرت رئاسة الحركة في سوريا بياناً أكدت فيه التزام الحوار والتعددية والتعايش ورفض خطاب الكراهية والتطرف.
الوعي:
عند يستند الحكام إلى الغرب لا إلى شريعة الإسلام والحاضنة الشعبية المطالبة به تكون النتيجة تلقي الأوامر من الجهات الداعمة. تلك الجهات التي تصنفك “إرهابيا” ثم تخلع التصنيف عندما تجدك مرضيا. فتقبل بالتطبيع مع كيان يهود والترويج للديانة الابراهيمية تفتح المجال للدعوة لها عن طريق أحزاب سياسية بينما تمنع العمل الحزبي السياسي على دعاة مشروع الإسلام الحضاري.
توماس فريدمان.. كم كأسا مُرّة سيتجرعها ترامب في حرب إيران؟
يقول كاتب العمود في صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان إنه لم يتبق سوى سؤالين عن الحرب الأمريكية على إيران، أولهما: كم كأس مرارة سيتجرعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء هذه الحرب بالحد الأدنى من الإنجازات؟ وثانيهما: هل سيقول ترامب إن ما يتجرعه من مرارة هو وجبة فاخرة؟
ويضيف أنه لا يمانع في أن يضطر ترامب لتجرع كؤوس كثيرة كأن لا يتحقق “الاستسلام غير المشروط” لإيران الذي وعد به، إذا كان ذلك سيؤدي إلى تخلي إيران عن نحو 1000 كيلوغرام من اليورانيوم القريب من درجة صنع السلاح النووي، لأن ذلك من شأنه أن يزيل التهديد المباشر بامتلاك إيران قنبلة نووية.
ويشدد على أن ذلك -حتى لو تم- لا يخولنا القول إن ترامب انتزع صفقة مثالية ومغرية لأن تأمين هذا اليورانيوم عالي التخصيب لن يُبقي فقط النظام في السلطة، مع احتفاظه بنحو 10 أطنان من اليورانيوم منخفض التخصيب، بل سيقويه فعلا بشكل مقلق.
وسيذكر التاريخ أن ترامب ونائبه جيه دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو هم الفريق الذي منح إيران فرصة جديدة للحياة في اللحظة التي كانت فيها بأضعف حالاتها أمام شعبها.
ويرى فريدمان أن الطريقة الوحيدة التي ستتخلى بها إيران عن ذلك اليورانيوم القريب من درجة صنع القنبلة النووية ستكون في إطار اتفاق يرفع الحظر الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية، ويفكك شبكة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على طهران، وهو ما سيمنح النظام مصدرا ماليا ضخما يستخدمه لشراء ذمم المعارضة، ومواصلة قمع الشارع وتمويل وكلائه في لبنان والعراق واليمن.
وينقل الكاتب عن روبرت ليتواك، خبير الحد من التسلح ومؤلف كتاب “الدول المارقة والسياسة الخارجية الأمريكية” قوله إن ترامب أطلق هذه الحرب التي اختارها بهدف تغيير النظام في طهران، لكنه الآن على وشك إنهائها عبر صفقة ستكون نسخة معدّلة من الاتفاق الذي فاوض عليه أوباما عام 2015 وقيد طموحات إيران النووية قبل أن يتخلى عنه ترامب “بتهور” عام 2018.
ويضيف فريدمان أن ترامب وفريقه للأمن القومي لم يضعوا -على ما يبدو- أي سيناريوهات قبل الحرب، واعتمدوا فقط على وعود رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بأن النظام الإيراني سيتهاوى ويسقط بعد أسابيع قليلة من القصف العنيف، وفشلوا في توقع ما يمكن أن تفعله إيران وهي في موقف المحاصر.
فقد كان أول ما فعلته إيران هو إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط والذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم الخام، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميا، فضلا عن اكتشاف إيران قدرتها على خنق الاقتصاد الأمريكي والعالمي فقط ببعض الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز وعناصر قليلة من الحرس الثوري، يضيف فريدمان.
وبعبارة أخرى، افترض ترامب ونتنياهو أن منظومتهما العسكرية العملاقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات يمكن استخدامها لقصف إيران وإجبارها على التخلي عن مكونات سلاح دمار شامل، لكنهما مكّنا إيران من اكتشاف “سلاح التعطيل الشامل” الذي تملكه.
ويشدد الكاتب على أن هذه الخطوات المتهورة مكنت النظام الإيراني من اكتشاف أهمية سلاحه الدائم الذي لا يقدر بثمن وهو إغلاق أهم صنبور نفط في العالم متى شاءت، مشيرا إلى أن فشل ترامب في توقع هذا الأمر هو طبيعي لأنه يعتقد أنه يعرف كل شيء، بينما هو في الواقع لا يعرف شيئا.
1447-12-26