العدد 481 -

السنة الحادية والأربعون، صفر 1448هـ الموافق تموز 2026م

أخبار المسلمين حول العالم

قادة يهود يدركون حجمهم الصغير في مقابل القوى الأخرى في المنطقة لذلك يدقون ناقوس الخطر من وصول السلاح النوعي إلى أيدي المسلمين

أعاد الجدل بشأن احتمال بيع الولايات المتحدة مقاتلات “إف-35” لتركيا فتح ملف التوازنات العسكرية في الشرق الأوسط. فبعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يدرس بيع هذا النوع من المقاتلات لأنقرة، أبدى رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو معارضته الشديدة لهذه الخطوة. وحذر نتنياهو، في مقابلة مع شبكة “سي أن أن”، من أن بيع تركيا أحدث الطائرات المقاتلة الأميركية “لا يجعلها دولة صديقة للولايات المتحدة”. ووصف نتنياهو النظام في تركيا بأنه “موبوء بجماعة الإخوان المسلمين، التي تكره الولايات المتحدة”، مضيفاً أن هذا النظام “ليس حليفاً مثالياً للولايات المتحدة. إنه يهدد بتدمير بلادي، الدولة اليهودية الوحيدة”.

وأكد أنه حضّ ترامب بشكل مباشر على عدم بيع المقاتلات لتركيا، قائلاً إن ذلك “سيدمر ميزان القوى في الشرق الأوسط”. وخلال السنوات القليلة الماضية، ارتفعت حدة التوتر بين (إسرائيل) وتركيا، على خلفية حرب غزة وملف سوريا. وقد أشار ترامب، خلال وجوده في أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي إلى استعداده لإلغاء الحظر الذي فرضه خلال ولايته الأولى على بيع مقاتلات “إف-35” لتركيا. يقول أستاذ القانون والعلاقات الدولية في تركيا الدكتور سمير صالحة، لـ”النهار”، إن “التصلب (الإسرائيلي) في الاعتراض على بيع مقاتلات إف-35 لتركيا مرتبط بإصرار تل أبيب على أن تكون المتفوق الاستراتيجي في المجال الجوي على مستوى الإقليم”. ويشير إلى أن قضية مقاتلات “إف-35” لا تقتصر على احتمال رفع الحظر الأميركي عن بيعها لتركيا، بل ترتبط بمجمل العلاقة الدفاعية بين أنقرة وواشنطن. ويوضح بأن استبعاد تركيا من برنامج المقاتلة وفرض عقوبات عليها جاءا على خلفية شرائها منظومة “إس-400” الروسية، رغم أنها كانت قد دفعت ثمن الطائرات قبل سنوات. ويضيف أن أنقرة “تسعى أيضاً إلى العودة شريكاً في برنامج تصنيع الطائرة، ورفع العقوبات الأميركية، والحصول على محركات لطائرتها الوطنية كآن”.

يرى صالحة أن الإشارات الإيجابية الأخيرة في العلاقات التركية – الأميركية مهمة. ويختم بالقول إن هذا المسار هو ما يثير قلق (إسرائيل) أكثر من مجرد حصول تركيا على عدد من مقاتلات “إف-35″، لأن عودة أنقرة إلى برنامج تصنيع الطائرة، ورفع العقوبات عنها، وتعزيز شراكتها الدفاعية مع الولايات المتحدة، من شأنه أن يعزز قدراتها العسكرية ومكانتها الإقليمية، وهو ما يفسّر – برأيه – تصعيد نتنياهو واعتراضه على الصفقة.

من جهته، يقول الباحث في الشأن (الإسرائيلي) ياسر مناع، لـ”النهار”، إن اعتراض نتنياهو على بيع المقاتلات لتركيا “يعكس إدراكاً (إسرائيلياً) بأن المسألة تتجاوز صفقة تسليح تقليدية إلى إعادة صياغة ميزان القوى الإقليمي. (فإسرائيل) تنظر إلى احتكارها الإقليمي للطائرة الشبحية بوصفه أحد أهم عناصر تفوقها العسكري النوعي، وترى أن امتلاك تركيا لهذه المنصة سيمنحها قدرات متقدمة في الاختراق، وجمع المعلومات، وتنفيذ عمليات بعيدة المدى، في وقت تشهد فيه العلاقات السياسية بين أنقرة وتل أبيب مستويات مرتفعة من التوتر”. ويضيف: “لذلك، يرتبط الموقف (الإسرائيلي) بالحفاظ على حرية العمل العسكري والتفوق الجوي طويل الأمد، أكثر من ارتباطه بالصفقة نفسها، وهو ما ينسجم مع السياسة الأميركية التقليدية التي تراعي الحفاظ على التفوق العسكري النوعي (لإسرائيل) في الشرق الأوسط”. وتحمل هذه القضية أهمية إضافية، بحسب مناع، لأنها “تمثل اختباراً مباشراً لقدرة نتنياهو على التأثير في قرارات ترامب الأمنية عندما تتقاطع مع مصالح أميركية أوسع”، لافتاً إلى أنه “إذا استجاب ترامب للاعتراض (الإسرائيلي)، وقيّد الصفقة، أو أخضعها لشروط إضافية، فسوف يؤكد استمرار النفوذ (الإسرائيلي) في ملفات التسليح الاستراتيجية داخل واشنطن؛ أما إذا مضى في إعادة تركيا إلى برنامج إف – 35 رغم التحفظات (الإسرائيلية)، فسوف يكشف ذلك عن أن إدارة ترامب تمنح أولوية لحساباتها المرتبطة بحلف الناتو، والعلاقة مع أنقرة، وإعادة تموضعها الإقليمي، حتى عندما تتعارض مع الموقف (الإسرائيلي)”. ومن هذا المنظور، يرى مناع أن “الاختبار لا يقتصر على مستقبل صفقة السلاح، وإنما يمتدّ إلى قياس حدود التأثير (الإسرائيلي) في رسم أولويات السياسة الأمنية الأميركية خلال المرحلة المقبلة”.

الوعي:

كيان يرعبه أي تطور في المنطقة، ويعلم أنه لا قبل له بالمسلمين ولا ببعضهم لولا حبل أمريكا والغرب، قال تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ}

 

 

بعد عملية التطبيع مع حكام العرب المجرمين وكيان يهود وقوات التحالف الدولي و “الحرب على الإرهاب” حكام الشام الجدد يقومون بالتطبيع مع “الناتو”!

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أنقرة يوم الأربعاء، حيث كان من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد جمعت قمة الحلف العسكري، التي اختُتمت أعمالها يوم الأربعاء، 36 رئيس دولة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي دول الخليج. وتلقى الشرع دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.  ووصف ترامب، الذي لطالما تفاخر بعلاقته الوثيقة مع أردوغان، نظيره السوري بأنه “حازم”.

 وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين يوم الثلاثاء: “بفضل الرئيس (أردوغان)، تربطنا علاقة ممتازة بالزعيم السوري الجديد”. وأضاف: “لقد أنجز عملاً رائعاً خلال عام ونصف، ونجح في توحيد البلاد. وتربطني به علاقة ممتازة للغاية”. وتابع: “قال أحدهم إنه حازم للغاية… لقد وافقت عليه مع الرئيس (أردوغان). كنا نحن الاثنان من رغبنا به بشدة”. وقد قام بعمل رائع، فقد نجح في حشد الجهود. لم يكن الأمر سهلاً. أدت ثلاثة عشر عامًا من الحرب إلى دمار هائل في سوريا، التي تحتاج إلى دعم دولي لإعادة الإعمار، ولا تزال تواجه تهديدات عديدة.  يوم الثلاثاء، أُصيب 18 شخصًا في هجومين بالقنابل في دمشق، بالقرب من فندق كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. زار الشرع واشنطن في نوفمبر من العام الماضي سعيًا للحصول على دعم مالي لسوريا. لكنه رفض الشهر الماضي دعوات من ترامب للتدخل عسكريًا في لبنان المجاور ضد حزب الله، الذي يخوض صراعًا مفتوحًا مع (إسرائيل).وقال في مقابلة الشهر الماضي: “نحن نبحث عن قنوات اقتصادية بين لبنان وسوريا، لا قنوات عسكرية”. (مترجم من العربية نت – النسخة الانكليزية)

الوعي:

 يصر ترامب على إهانة أحمد الشرع بشكل مستمر بقوله “وافقت عليه” أو “أنا أتيت به”، وفي المقابل يشكر الشرع ترامب ويجامله مجاملة الأصدقاء، فهل أصبحت أمريكا التي تضرب وتقتل أهل غزة وإيران وقتلت أهل العراق وأفغانستان وتحتل بلادا اسلامية محل شكر وصداقة؟!أمريكا التي حملت شعار الحرب على الإرهاب لعقود لتحارب الإسلام من خلاله ودعمت نظام بشار والسيسي وابن سلمان وغيرهم ممن لا يجيدون سوى سفك دماء المسلمين ومحاربة الإسلام ليل نهار؟ هل رضي حكام سوريا الجدد فعلا بالانضمام إلى تلك الجوقة؟ وهل وصلوا إلى مرحلة تجنيد المسلمين للعمل تحت مظلة الناتو العسكرية أي أن يقاتل المسلمون تحت راية الكفار خارجيا مثل راية الناتو بينما يحظر عليهم تحرير سوريا وفلسطين من كيان يهود؟!

 

 

الكنيست (الإسرائيلي) يصادق على مشروع قانون يقيّد الأذان في المساجد

أقر الكنيست (الإسرائيلي) في تلاوة أولى مشروع قانون “المؤذن” لتقييد استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة وخاصة المساجد “منعا للضوضاء”.وقد أيد مشروع القانون 50 عضوا مقابل معارضة 36، في خطوة أثارت جدلا واسعا واتهامات بالعنصرية من قبل الأحزاب العربية.

ويدعي مؤيدو القانون أن هدفه ليس المساس بحرية الدين، بل حماية جودة حياة السكان المتضررين من شدة مكبرات الصوت في المساجد، مشيرين إلى وجود سوابق في دول أخرى مثل الصين.

في المقابل، يرى معارضوه، بمن فيهم أعضاء الكنيست العرب وجهات في وزارة العدل، أن القانون موجه ضد العرب والمسلمين، وأنه يمكن معالجة قضية الضوضاء من خلال القوانين القائمة دون تشريع خاص قد يمس بالمساواة وحرية العبادة.

ويذكر أن القانون لا يزال في مراحله الأولى، حيث يحتاج إلى مناقشات وتصويت في القراءات الأولى والثانية والثالثة قبل إقراره النهائي.

الوعي:

صدق الله القائل: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *